محمد بن حبيب البغدادي

150

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

--> - فصار مدحا لهم يفتخرون به . إلى أن قال : ومنهم : المخبل الشاعر وهو ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة . وذكره ابن حجر في " الإصابة " في القسم الثالث ( 2 / 194 ) فقال : الربيع بن ربيعة ابن قنان بن أنف الناقة ثم ذكر الخلاف في اسمه وسأعود إليه . وذكره في القسم الثالث ( 2 / 218 ) فقال : الربيع بن ربيعة بن عوف بن ثمال بن أنف الناقة بن قريع بن عوف بن كعب ابن سعد بن زيد مناة بن سهم . وأرى أنه قد أصاب اسم القتال تحريفات في المواضع المذكورة ، والصواب ما ذكره المؤلف ، وابن حزم واللّه أعلم . وكذا سهم بآخر الأسماء إنما هو تميم وليس في ذلك خلاف بين أهل النسب . فقال ابن حجر في ترجمته في القسم الأول : التميمي أبو زيد المعروف بالمخبل السعدي الشاعر المشهور . ذكر ابن هارون الهجري في " نوادره " أن له صحبة . واستدركه ابن الأثير ، وابن فتحون . وقال ابن دريد : اسم المخبل : ربيعة بن كعب ، وقيل : ربيعة بن مالك . وقيل : اسمه ربيعة بن عوف قال المرزباني ، وحكى الخلاف فيه ، وقال : كان مخضرما نزل البصرة . وقال ابن الكلبي : اسمه الربيع بن مالك . وقال أبو الفرج الأصبهاني : كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء وعمر عمرا طويلا ، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان وفيه يقول الفرزدق : وهب القصائد لي النوابغ إذا مضوا * وأبو يزيد وذو القروح وجرول وأورد مهاجاة بين المخبل وبين الزبرقان بن بدر . وقال المرزباني : كان شاعرا مغلقا مخضرما نزل البصرة وهو القائل في قصيدته المشهورة : إني وجدت الأمر أرشده * تقوى الإله وشره الإثم -